عن أية ضفة يتحدثونوحلول مرتبطة بالأردن
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

عن أية ضفة يتحدثون..وحلول مرتبطة بالأردن

 فلسطين اليوم -

عن أية ضفة يتحدثونوحلول مرتبطة بالأردن

بقلم : أسامة الرنتيسي

برغم التطورات كلها التي يتضمنها خطاب  وممارسات الحكومة الإسرائيلية الاستيطانية، واعتماد المجتمع الإسرائيلي على اليمين المتطرف،  ورفض  أحاديث السلام والمفاوضات جميعها، لا يستنكف الخطابان الأردني والفلسطيني عن  ترداد  وتكرار نفسيهما، لا بل يتطابق الموقفان الأردني والفلسطيني في أن الطريق الأمثل للوصول إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني هو من خلال المفاوضات.

لندرك  أولا ثم نتفق على شيء واحد، هو أن الحكومة الإسرائيلية  ليست جادة في  المفاوضات، ولا في توجهها نحو السلام، وما دامت الأوراق كلها في يدها وفي يد الولايات المتحدة التي تؤيدها فإن عملية السلام لن تشهد تقدما حقيقيا.

بالمعلومات المدققة، فإن ما تبقى من أراضي الضفة الغربية، لا يتجاوز 8 %، بعد أن قضم الاستيطان  92 %  من الأرض الفلسطينية، التي بلع  جدار الفصل العنصري أكثر من نصفها، كما أن إسرائيل تستغل الأوضاع الفلسطينية والإقليمية والدولية في رسم خريطة جديدة للضفة الغربية، من خلال جملة المشروعات الاستيطانية التي أقرتها لتحقيق هذا الهدف، فإننا سنجد أنفسنا في مواجهة واقع جديد في الضفة الفلسطينية، تقرر  إسرائيل في إثره نوع الحل الذي تريد، فهي تعمل على  ضم أجزاء واسعة من الضفة والابقاء على  تجمعات متناثرة، ودفع قطاع غزة إلى الانعزال جنوبا بعيدا عن الضفة.

الحكومة الإسرائيلية الأكثر يمينية وتطرفا، تعمل بشكل منظم لإغراق المنطقة بأكملها في دوامة عنف لا تحمد عقباها من جراء ما تقوم به من ممارسات على الأرض بتخريب ومصادرة الأراضي والعقارات، ومحاولات ترحيل سكان القدس المحتلة.

ما يجري في القدس المحتلة من إجراءات السيطرة على منازل وممتلكات المواطنين يؤكد أن الاحتلال ماض في خطة التهويد التي يحاول فرضها في المدينة المقدسة بغية فرض أمر واقع على المدينة المحتلة، وما تمارسه سلطات الاحتلال بحق العائلات المقدسية يشكل عملية تطهير عرقي للوجود الفلسطيني في القدس.

الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه في إقامة دولته المستقلة على حدود حزيران عام 1967، ولن يتخلى عن القدس عاصمة لها، ومحاولات الاحتلال فرض أمر واقع على المدينة المحتلة محكوم عليها بالفشل. فقد منحت حكومة الاحتلال في مسعاها لتحقيق  السيطرة على القدس ما يسمى بحارس أملاك الغائبين الجمعيات الاستيطانية حق السيطرة على عقارات مقدسية تشمل أراضي ومنازل في القدس، خاصة في البلدة القديمة وسلوان والشيخ جراح، وخصصت لها الموازنات اللازمة التي تمكنها من تحقيق أهدافها.

تعرف إسرائيل أن الجهد الفلسطيني مهما كانت أدواته في إثارة اهتمام العالم بالخطة الإسرائيلية لن يغير شيئا، لأن العالم منشغل  بما يحدث في سورية واليمن والعراق، إلى مآلات الربيع العربي، ونتائجه المفجعة، بعد ان تم اختطافه من قوى إجرامية، إلى نهاية السباق في الملف النووي الإيراني، والأهم من هذا كله، الصراع على غاز المنطقة، وإعادة الحياة لسياسة القطبين، وتوزيع العالم من جديد بين الولايات المتحدة وروسيا.

تزدحم الصحافة الغربية بتقارير عن حلول بالقطعة في الموضوع الفلسطيني، مرتبطة بالأردن، و و و و .. الخ . فعن أية ضفة يتحدثون بعد أن دمّرت إسرائيل حلم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن أية ضفة يتحدثونوحلول مرتبطة بالأردن عن أية ضفة يتحدثونوحلول مرتبطة بالأردن



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 22:14 2025 الجمعة ,01 آب / أغسطس

نسرين طافش تعود للغناء بعد غياب خمس سنوات

GMT 01:41 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 01:28 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 12:49 2014 السبت ,23 آب / أغسطس

السياحة تبحر في مياه ضحلة

GMT 02:30 2017 الثلاثاء ,18 إبريل / نيسان

نريمان الحنبلي تُصمم دفاتر خشبية لحفلات الزواج

GMT 04:46 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

حاتم العراقي يعلن عن ألبوم جديد من خمس أغنيات

GMT 19:11 2014 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

اتفاقية توأمة بين شباب الأمعري والنجم الساحلي التونسي

GMT 02:46 2014 الخميس ,04 كانون الأول / ديسمبر

صدور كتاب "فلسطين عبر الوثائق" للدكتور ربحى حلوم

GMT 13:27 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إقامة ملوكية في قصور وقلاع جزيرة أيرلندا

GMT 16:41 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

تعرفي علي طريقة عمل كيك المهلبية و الفراولة

GMT 04:33 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ايليت شاكيد تصف خطة الرئيس ترامب للسلام بـ"مضيعة للوقت"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday