رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس

قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس اليوم، إن الآلاف من عمليات تفتيش المنازل منذ هجمات باريس التي شنها تنظيم داعش في نوفمبر، ساعدت في إحباط مؤامرة أخرى. جاء ذلك في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة لتمديد حالة الطوارئ.

ودافع فالس عن أحكام حالة الطوارئ التي سمحت للشرطة بآلاف من عمليات تفتيش المنازل في أشهر قلائل، وقال أيضا إنه يعتقد أن أكثر من 2000 من سكان فرنسا متصلون بالشبكات الجهادية في سوريا والعراق.

وأعلن داعش مسئوليته عن هجمات باريس التي نفذها مسلحون ومفجرون انتحاريون في 13 نوفمبر وأسفرت عن مقتل 130 شخصا وإصابة المئات.

وكان فالس يتحدث أمام الجمعية الوطنية "البرلمان" التي تطلب منها الحكومة مد حالة الطوارئ حتى نهاية مايو وتعديل الدستور لينص على إمكانية تجريد المدانين بالإرهاب من الجنسية وتابع: "الخطر التطرف موجود وسيظل موجودا."

وأضاف أن أجهزة الأمن الفرنسية أحبطت 15 مؤامرة تطرفيه في 2015.

ومضى قائلا إن مؤامرة واحدة على الأقل أحبطت كنتيجة مباشرة لعمليات تفتيش المنازل التي قامت بها الشرطة بمقتضى حالة الطوارئ التي تسمح بالقيام بالتفتيش دون الحصول على إذن مسبق من القضاء.

وتابع أنه في الأشهر الثلاثة منذ وقوع هجمات باريس نفذت الشرطة 3289 عملية تفتيش منازل واعتقلت 341 شخصا وحددت إقامة 407 آخرين وصادرت 560 قطعة سلاح منها 42 مما يستخدم في الحروب.

وقال فالس إن نصف عدد المتصلين بطريقة أو بأخرى مع الشبكات الجهادية في سوريا والعراق غادروا فرنسا إلى تلك المنطقة ولا يزال 597 منهم هناك.

وتشارك طائرات حربية فرنسية في الهجمات التي تشنها عدة دول على معاقل الدولة الإسلامية التي أعلنت أنها تعتزم شن هجمات جديدة في فرنسا.

نقلا عن أ.ف.ب