عناصر من قوات الأحتلال الصهيوني

انسحبت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، من بلدة الكفير جنوب شرق جنين، بعد محاولات دهم وحصار فاشلة لاعتقال منفذ عملية نابلس التي جرت منذ حوالي شهر، وكشفت مصادر أمنية فلسطينية، أن قوات كبيرة من الجيش حاصرت منزل المواطن وليد إرشيد داخل بلدة الكفير وطالبت عبر مكبرات الصوت المطلوب أحمد جرار، الذي تربطه علاقه قرابة بعائلة أرشيد في الكفير والذي تتهمة إسرائيل بقتل مستوطن إسرائيلي جنوب نابلس بتسليم نفسه.

وتوالت المداهمات من قبل الجيش الإسرائيلي في بلدة برقين بجنين إذ داهمت منزل عائلة جرار واعتقلت ثلاثة إخوة هم: مبارك وقاسم ومصطفى جرار، واقتحمت القوات الأمنية بلدتي برقين وعقابا في محافظة جنين، بعد أن فرضت عليها طوقا عسكريا. ويشار إلى أن الجيش الإسرائيلي نفّذ عدة عمليات عسكرية في جنين لاعتقال أحمد جرار، منها عملية واسعة نفذت في 17 الشهر الماضي واقتحمت مخيم جنين واشتبكت مع مقاومين، ما أسفر عن مقتل الشاب أحمد إسماعيل جرار وهو ابن عم المطلوب إضافة إلى إصابة مواطنين.