معرض الحرف في الخليل يبرز أصالة التراث
الاحتلال يصيب شاباً قرب حاجز الجلمة ويواصل عدوانه على جنين لليوم الثالث والسبعين فرنسا تدين الهجمات الإسرائيلية في غزة وتؤكد رفضها لأي عمليات ضم في الضفة والقطاع وزارة الخارجية تدين مجزرة مدرسة دار الأرقم وتؤكد ضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه الاحتلال يعتدي على مركبات المواطنين خلال اقتحام عقربا جنوب نابلس الشرطة والنيابة العامة تباشران التحقيق في وفاة مواطنين في مخيم قلنديا وبلدة الظاهرية إصابة مواطنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي غرب بيت لحم وسط إغلاق عسكري مشدد وزارة الصحة الفلسطينية تحذر من انهيار القطاع الصحي في غزة بسبب العدوان الإسرائيلي والحصار مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعا طارئا اليوم لبحث الأوضاع في فلسطين بطلب من الجزائر قوات الدعم السريع السودانية تؤكد إسقاط طائرة عسكرية وأمم المتحدة تدين عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء في الخرطوم تحذيرات من أعاصير عنيفة في الولايات المتحدة مع دعوات للبحث عن مأوى
الاحتلال يصيب شاباً قرب حاجز الجلمة ويواصل عدوانه على جنين لليوم الثالث والسبعين فرنسا تدين الهجمات الإسرائيلية في غزة وتؤكد رفضها لأي عمليات ضم في الضفة والقطاع وزارة الخارجية تدين مجزرة مدرسة دار الأرقم وتؤكد ضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه الاحتلال يعتدي على مركبات المواطنين خلال اقتحام عقربا جنوب نابلس الشرطة والنيابة العامة تباشران التحقيق في وفاة مواطنين في مخيم قلنديا وبلدة الظاهرية إصابة مواطنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي غرب بيت لحم وسط إغلاق عسكري مشدد وزارة الصحة الفلسطينية تحذر من انهيار القطاع الصحي في غزة بسبب العدوان الإسرائيلي والحصار مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعا طارئا اليوم لبحث الأوضاع في فلسطين بطلب من الجزائر قوات الدعم السريع السودانية تؤكد إسقاط طائرة عسكرية وأمم المتحدة تدين عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء في الخرطوم تحذيرات من أعاصير عنيفة في الولايات المتحدة مع دعوات للبحث عن مأوى
أخر الأخبار

معرض الحرف في الخليل يبرز أصالة التراث

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - معرض الحرف في الخليل يبرز أصالة التراث

معرض الحرف في الخليل
الخليل ـ وفا

ازدانت قاعة بلدية الخليل بمنتوجات حرفية تراثية عريقة تجمع بين الجمال والإتقان وعبق التاريخ الفلسطيني الأصيل من زجاج، وسيراميك، ومطرزات، وحلي، واكسسوارات، بالإضافة إلى مصنوعات ومنحوتات خشبية، وفسيفساء، وجبص، ونحاس، وصناعة البساط والسجاد التقليدي المعروف باسم 'النول'، والعديد من الحرف اليدوية في مدينتي الخليل وبيت لحم.

تجمع زائرون للمعرض حول السيدة نايفة الحوامدة من بلدة السموع جنوب الخليل، التي تصنع وتعلم الشابات صناعة النول القديم، إذ كانت تحرك الخيوط وتشدها بآلة يدوية حديدية لتبرز الرسومات من خلال تداخل الخيوط الملونة ونسجها.

وقالت الحوامدة، 'أعمل في هذه الصناعة التقليدية منذ (20 عاما)، وعملنا حسب الطلبات ويلاقي إقبالا على اقتناء هذه المنتوجات من بسط، ومزاود، وكنف، ومخدات، وحقائب صغيرة'، مبينة أنها ما زالت تصنع هذه الأشياء بنفس الطريقة القديمة بكل مراحلها بعد اخذ أصواف الخراف، وغزلها، وصبغها، وبرمها، ونسجها.

وأشارت إلى أنها تعمل بهذه المهنة مع مئة امرأة، يلبين رغبات المهتمين بهذا النوع من التراث، والذين يرغبون في الرسومات والألوان القديمة، وطالبت الجهات المعنية بالحرف التراثية بمساعدتها في تسويق منتجاتها.

وتعمل الحوامدة على استقطاب الشابات ليتعلمن هذه الصناعة للمحافظة على التراث الفلسطيني عبر الأجيال وتشغيل الأيدي العاملة.

وفي إحدى زوايا المعرض عرضت مجموعة نسوية مشغولاتها الفضية، وقالت هدايا نجاجرة من مدينة بيت لحم، إن المجموعة من خريجات كلية دار الكلمة، جمعتهن الموهبة في صناعة الحلي من الفضة والمطعمة بالحجارة الزجاجية الملونة، مبينة أن عملهن يدوي ودقيق، ومكلف في نفس الوقت.

وأشارت إلى أن عملهن يزدهر في فترة الأعياد الإسلامية والمسيحية، وحسب الطلبات الخاصة، منوهة إلى أنهن شاركن في معرض دولي للأشغال اليدوية في روما، وفي فترة الأعياد المسيحية في ساحة المهد.

وقالت إن المجموعة بحاجة إلى مساندة ودعم من مؤسسات تعنى بالعمل اليدوي والنسوي حتى تستمر المجموعة وتنجح.

من جانبه، استعرض بسام المعطي من مدينة بيت الحم وهو احد الأشخاص من ذوي الإعاقة البصرية بنسبة 85%، عمله في التطريز النافر لرسومات على القماش تعكس الحياة الاجتماعية الفلسطينية وأخرى لأماكن مقدسة، بالإضافة إلى تطريز لوحات كتابية باللغتين الانجليزية والعربية لأسماء فنادق ومطاعم شهيرة وشركات، مبينا أنه تعلم هذا الفن من خلال حصص الفن في مدرسة العائلة المقدسة في بيت لحم، بالإضافة إلى تعلم مهارات فنية أخرى.

وبين أن هذا الفن يقدره ويتذوقه الكثيرون خاصة أهلنا في الداخل الفلسطيني، الذين يدفعون باللوحة المطرزة ما بين 170 إلى 200 شيقل. أو حسب دقة اللوحة وجمالها، بالإضافة إلى ذوق ومزاج الزبون، مشيرا إلى أن هذه المهنة مصدر رزقه الوحيد، ويأمل بأن تتبنى عمله مؤسسة ما للمعاقين أو للحرفيين، أو للسياحة والثقافة، لتسويق منتجاته التي تعكس التراث الفلسطيني وجماله.

فيما أخذت الصناعات الخشبية اليدوية زاوية عرضت فيها مجسمات للحرم الإبراهيمي وقبة الصخرة، ومنحوتات بدوية، وخارطة فلسطين، بالإضافة إلى شعارات دينية، وأوان خشبية، ودروع، وميداليات.

وقال نضال سعيد من مدينة بيت ساحور إن هذه الصناعات لم يعد يعتمد عليها بشكل كامل في الدخل، وهي صناعة سياحية موسمية، وإن معظم هذه المشغولات من خشب الزيتون وصنعت يدويا، مشيرا إلى أن الصناعة الفلسطينية تواجه منافسة كبيرة من صناعات صينية، على الرغم من ميزة الصناعة الخشبية الفلسطينية من خشب الزيتون.

كما كان للإكسسوارات اليدوية حضور كبير بعد إدخال التطريز في هذه الأشغال، وقالت رسلان عمرو من مدينة الخليل، إن الإكسسوارات والألوان أصبحت جزءا من ملبوسات المرأة والموضة، مع إدخال التراث الفلسطيني على هذه المشغولات، ودمج الحديث مع القديم بشكل متناغم مع المحافظة على الطابع الفلسطيني.

فيما عرضت المهندسة المعمارية ندى الأشهب صورا لمبانٍ قديمة في البلدة القديمة من مدينة الخليل، وشوارعها وزخارفها المعمارية، وعرضت فيديو لتصاميم داخلية لبيوت قديمة لإبراز جمال الهندسة المعمارية القديمة بغرض المحافظة على المدن التاريخية.

من جانبه، قال منسق المعرض، أستاذ الهندسة المعمارية في جامعة بيرزيت شادي الغضبان، إن المعرض جزء من نشاط مشروع 'الشبكة الثقافية المتوسطية لتعزيز الإبداع في مجال الفنون والحرف والتصميم لتأهيل وتجديد المجتمعات في المدن التاريخية'، والممول من الاتحاد الأوروبي وذلك ضمن برنامج 'التعاون المشترك عبر الحدود لحوض البحر الأبيض المتوسط'.

ويهدف المشروع إلى إعادة الاعتبار للحرف والفنون في المدن التاريخية في حوض البحر الأبيض المتوسط، وتطوير البيئة العمرانية التاريخية لتساعد على إعادة إحياء هذه الحرف. ويشارك في المشروع سبع مؤسسات تعليمية وبحثية من اليونان وإسبانيا، وإيطاليا، ولبنان، وتونس، إضافة إلى فلسطين وتمثلها جامعة بيرزيت.

وأوضح الغضبان، أنه تم اختيار مدينة الخليل لتطبيق المشروع عليها، وذلك لما تتميز به المدينة من حرف تراثية تقليدية كالسيراميك، والزجاج، والخزف.

وأشار إلى إجراء دراسة حول الحرفيين في البلدة القديمة من مدينة الخليل وما حولها، لتحديد عدد العاملين في الحرف التقليدية، مبينا أن هناك 27 مشغلا يعمل في الحرف التقليدية منها معملان للزجاج فقط، و'هذا يدل على تراجع عدد الأشخاص المستثمرين في هذا المجال'، قال الغضبان.

وقال إن المستوى الفني لهذه الحرف 'رائع، ولكن لا يوجد بديل من الشباب، وهرم هذا الجيل المهني وتراجع، تحت مبررات الواقع الاقتصادي، والتسويق، والدعم، والمنافسة الخارجية والاستيراد'، بالإضافة إلى حق الملكية حيث وجد أن العديد من هذه المنتوجات تباع تحت اسم صنع في إسرائيل بهدف التسويق، موضحا أن هنالك نقصا في الوعي المجتمعي حول هذه الصناعات التراثية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معرض الحرف في الخليل يبرز أصالة التراث معرض الحرف في الخليل يبرز أصالة التراث



الملكة رانيا تتألق بعباءة وردية مطرزة بلمسات تراثية تناسب أجواء رمضان

القاهرة ـ فلسطين اليوم
الإطلالات التراثية الأنيقة المزخرفة بالتطريزات الشرقية، جزء مهم من أزياء الملكة الأردنية رانيا ترسم بها هويتها في عالم الموضة. هذه الأزياء التراثية، تعبر عن حبها وولائها لوطنها، وتعكس الجانب التراثي والحرفي لأبناء وطنها وتقاليدهم ومهاراتهم في التطريز الشرقي. وفي احدث ظهور للملكة رانيا العبدالله خلال إفطار رمضاني، نجحت في اختيار إطلالة تناسب أجواء رمضان من خلال تألقها بعباءة بستايل شرقي تراثي، فنرصد تفاصيلها مع مجموعة من الأزياء التراثية الملهمة التي تناسب شهر رمضان الكريم. أحدث إطلالة للملكة رانيا بالعباءة الوردية المطرزة بلمسات تراثية ضمن اجواء رمضانية مميزة يملؤها التآلف، أطلت الملكة رانيا العبدالله في إفطار رمضاني، بعباءة مميزة باللون الوردي تميزت بطابعها التراثي الشرقي بنمط محتشم وأنيق. جاءت عباءتها بتصميم فضف�...المزيد

GMT 04:33 2016 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

نغم أف إم تبحث هاني أبوالنجا عرض "ناشط غذائي"

GMT 21:10 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على واحة "سيوة" أفضل مناطق سياحة السفاري في مصر

GMT 21:42 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

معتز برشم ينافس على لقب رياضي العام في "موناكو"

GMT 06:07 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

حسن الرداد يقترب من الانتهاء من تصوير "عقدة الخواجة"

GMT 15:22 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الريحان عطر ومضاد للبكتيريا و الالتهابات

GMT 16:36 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تغريدة تهنئة لصابر الرباعي على "تويتر" لشيرين لنجاح "نساي"

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday