النفحات العطريّة تكمّل الديكور وتزيده فخامة لارتباطها بالمشاعر
أخر الأخبار

لإحاطة الذات بمزاج جيّد و مريح قدر الإمكان

النفحات العطريّة تكمّل الديكور وتزيده فخامة لارتباطها بالمشاعر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - النفحات العطريّة تكمّل الديكور وتزيده فخامة لارتباطها بالمشاعر

الديكور
القاهره ـ فلسطين اليوم

تخيّلي أنّك استنشقت رائحة زكيّة ما إن وطأت عتبة منزل صديقتك المقرّبة... تبتسمين، أليس كذلك؟ تشعرين بفرح داخلي وراحة نفسيّة مباشرةً. نعم، إنّه تماماً تأثير النفحات العطريّة حين نحرص على جعلها جزءاً لا يتجزّأ من ديكور غرفنا. فكيف تنعكس أهميّتها إذاً؟

يُقال إنّ الديكور يشرك مختلف الحواس من النظر إلى السمع فاللمس وصولاً إلى الشمّ. وبالتركيز على الحاسّة الأخيرة، لا يخفى على أحد ارتباطها الوثيق بالمشاعر والأحاسيس. فمنّا من تعود بالزمن إلى حديقة جدّتها حين تستنشق رائحة الياسمين ومنّا من تستذكر الأيّام الدراسيّة ما إن تشتمّ رائحة قالب الحلوى الطازج. وفي حالات كثيرة، نسترجع ذكريات ترتبط بإحداهنّ بمجرّد وقوعنا على نفحات تشبه رائحتها...

الأمثلة كثيرة، والنتيجة واحدة. تعدّ النفحات جزءاً أساسيّاً من حياتنا، وهي لا ترافقنا فقط عبر العطور التي نتألّق بها إنّما أيضاً في غرف منازلنا التي نختار تزيينها بروائح تناسب ذوقنا وأسلوب حياتنا.


الانعكاسات النفسيّة

تماماً كما يساهم اختيار المفروشات الصائبة في رسم جوّ منزلي محدّد، يجب عدم إهمال انتقاء النفحات الطاغية المناسبة لإحاطة الذات بمزاج جيّد ومريح قدر الإمكان.

ففي الواقع، تأكّد علميّاً تأثير الروائح على حياتنا، إذ تتمّ معالجتها في القشرة الشميّة في الدماغ قريباً من المنطقة التي تخزّن العواطف والأحاسيس والذكريات. بعبارة أخرى، تخلق الروائح ردود أفعال عاطفيّة. ومن منّا لا ترغب في أن تكون ردود الأفعال هذه إيجابيّة؟

بالإضافة إلى ذلك، يؤكّد الاختصاصيّون النفسيّون أنّ تنشّق روائح زكيّة في الأماكن التي نتواجد فيها يساهم في تحسين مزاجنا ورفع مستوى إيجابيّتنا.

لكلّ غرفة نفحات تلائمها

حسناً، تعلمين الآن أنّ الروائح ضروريّة في ديكور منزلك. أمّا السؤال الذي يراود ذهنك: “كيف أختار الروائح لمختلف غرف منزلي؟”

قد تشعرين بأنّ تنسيق الروائح في مختلف غرف المنزل مهمّة صعبة وتحتاجين إلى بعض الاستشارات. وسواء اخترت طلب المساعدة من خبير عطري أو فضّلت القيام بهذه المهمّة بنفسك، ركّزي على النقاط الآتية التي نسلّط الضوء عليها، علماً أنّ كلّ رائحة تنعكس بشكل مختلف على أحاسيسنا وعقولنا:

- تناسب النفحات المنعشة والنظيفة مساحات المطبخ

- بإمكانك نشر روائح الحمضيّات في المطبخ لأنّها منقّية

- في غرفة النوم، احرصي على اختيار النفحات الدافئة لضمان جوّ من الاسترخاء

- رائحة الخزامى مناسبة لغرف النوم لأنّهامثاليّة للاسترخاء

- يعتقد أنّ النفحات المرتكزة إلى الزعتر والصنوبر والمردقوش الحلو قادرة على تحفيز المحادثات، ما يعني إمكانيّة استعمالها في غرف المعيشة حيث تجتمعين عادةً مع صديقاتك وأقربائك

- حاولي الابتعاد عن روائح المنزل المحتوية على مواد كيميائيّة

أساليب مختلفة لروائح المنزل

بإمكانك نشر النفحات في منزلك بمختلف الأساليب التي تقدّمها العلامات الشهيرة.

على سبيل المثال، تستطيعين اختيار الشموع المعطّرة التي تتقدّم بعبوات جميلة تختلف ألوانها وتتنوّع أنماطها تناسباً مع الديكورات العصريّة أو الكلاسيكيّة.

كما ويمكنك اللجوء إلى العيدان المعطّرة التي تضفي بدورها لمسة مميّزة على الديكور.

ولو فضّلت جعل النفحات عنصراً خفيّاً في ديكور منزلك، يمكنك الاكتفاء بزجاجات الرذاذ التي تستعملينها لرشّ المنتج في أجواء غرفك.

 

قد يهمك ايضا:

أفكار ديكورات منزلية باللون الأزرق وطرق تنسيقها مع أثاث البيت

تعرف على أحدث صيحات الديكور لخريف٢٠٢٠

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النفحات العطريّة تكمّل الديكور وتزيده فخامة لارتباطها بالمشاعر النفحات العطريّة تكمّل الديكور وتزيده فخامة لارتباطها بالمشاعر



الملكة رانيا تتألق بعباءة وردية مطرزة بلمسات تراثية تناسب أجواء رمضان

القاهرة ـ فلسطين اليوم
الإطلالات التراثية الأنيقة المزخرفة بالتطريزات الشرقية، جزء مهم من أزياء الملكة الأردنية رانيا ترسم بها هويتها في عالم الموضة. هذه الأزياء التراثية، تعبر عن حبها وولائها لوطنها، وتعكس الجانب التراثي والحرفي لأبناء وطنها وتقاليدهم ومهاراتهم في التطريز الشرقي. وفي احدث ظهور للملكة رانيا العبدالله خلال إفطار رمضاني، نجحت في اختيار إطلالة تناسب أجواء رمضان من خلال تألقها بعباءة بستايل شرقي تراثي، فنرصد تفاصيلها مع مجموعة من الأزياء التراثية الملهمة التي تناسب شهر رمضان الكريم. أحدث إطلالة للملكة رانيا بالعباءة الوردية المطرزة بلمسات تراثية ضمن اجواء رمضانية مميزة يملؤها التآلف، أطلت الملكة رانيا العبدالله في إفطار رمضاني، بعباءة مميزة باللون الوردي تميزت بطابعها التراثي الشرقي بنمط محتشم وأنيق. جاءت عباءتها بتصميم فضف�...المزيد

GMT 08:00 2025 السبت ,05 إبريل / نيسان

إدوارد يكشف سبب رفضه البطولة المطلقة
 فلسطين اليوم - إدوارد يكشف سبب رفضه البطولة المطلقة

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 07:07 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء إيجابية ومهمة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 13:12 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

جاستين بيبر يغنى للمارة في كندا عام 2007 قبل الشهرة

GMT 23:20 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش السورى يستعيد قرية جب عوض وتلة الشيخ محمد

GMT 22:47 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد الأحمد سعيد بحصوله على جائزة عمر الشريف

GMT 17:08 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

كاظم الساهر يؤكد لمن يشوهون صورته سعيه لخدمة وطنه

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday