القصة الكاملة لجريمة السيانيد وتفاصيل قتل طالب كيمياء والديه في تركيا
آخر تحديث GMT 21:12:46
 فلسطين اليوم -

القصة الكاملة لجريمة "السيانيد" وتفاصيل قتل طالب كيمياء والديه في تركيا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - القصة الكاملة لجريمة "السيانيد" وتفاصيل قتل طالب كيمياء والديه في تركيا

الشرطه التركية
أنقرة - فلسطين اليوم

شهدت تركيا جريمة قتل بشعة، لم يتمكن على ارتكابها أكثر القتلة والمجرمين شراسة وشرّاً، حيث قام شاب تركي يُدعى محمود كان كالكان، وهو طالب يدرس تخصص الكيمياء، بقتل والديه دون أي رحمة بواسطة مادة "السيانيد" شديدة السُمّية، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل حاول الشاب أيضًا أن يقتل شقيقيه الأصغر منه بالمادة ذاتها.

وكشفت وسائل الإعلام المحلية في تركيا، تفاصيل قصة جريمة السيانيد التي أثارت غضب الأتراك مؤخرًا، حيث تمكنت الشرطة التركية مؤخرًا، تمكنت من توقيف الشاب الجاني "كالكان"، البالغ من العمر "21 عامًا"، ووجهت السلطات القضائية تهمة القتل له، حيث كان طالب الكيمياء القاتل، قد أجبر والديه على شرب سائل وضع فيه مادة الـ"سيانيد" المعروفة بخطورتها وسُمّيتها الشديدة، الأمر الذي قتلهما بطريقة بشعة.

حاول قتل أشقائه

وأضاف الإعلام التركي أن "محمود كان كالكان" بعد أن أجبر والديه على شرب السُّم في منزل العائلة الكائن بمقاطعة "بحر إيجة" في إقليم "إزمير" غرب البلاد، حاول أن يفعل الأمر ذاته مع شقيقيه الصغيرين، الأول يبلغ من العمر 16 عاماً، والثاني 4 سنوات فقط، وذلك من خلال إجبارهما على شرب السائل المسموم بالسيانيد ذاته، وعلى الرغم من رفضهما شرب السُّم، إلا أنهما عانيا من أثار صحية شديدة بسببه.

اعترافات القاتل وتقرير الشرطة
وذكرت وسائل الإعلام المحلية، أنه "محمود كالكان"، اعترف بعد التحقيق معه، بأنه قتل والديه بالسُّم، وأنه حاول قتل شقيقيه الأصغر منه أيضًا، كما اعترف بأنه قام بشراء مادة الـ"سيانيد" من خلال موقع إلكتروني عبر شبكة الإنترنت.

وذكر تقرير الشرطة التركية، أن الأب الذي يدعى "محمد" كان فقد وعيه مباشرة لحظة شربه للسائل المسموم، بينما ظلت والدته "فاطمة" بالقليل من الوعي الذي ساعدها على الاتصال بالجيران لطلب النجدة، قبل أن تسقط في غيبوبة بسبب السُّم القاتل بيدي ابنها.

وبعد اتصال "فاطمة" لطلب المساعدة، توجه الجيران مسرعين إلى المنزل، وفاجأتهم رائحة الـ"سيانيد" التي كانت تملأ المكان بقوة قبل اتصالهم بالشرطة التركية والإسعاف، ليبلغوهم بما حدث،  وعند وصول المساعدة، ونقل عائلة «كالكان» إلى المستشفى، فشلت جهود الأطباء بإنقاذ والدي القاتل، اللذين ماتا فور وصولهما إلى المستشفى؛ بينما عانى شقيقه الأصغر ذو الـ 16 عاماً، من مشكلات في البصر، تعافى منها تدريجياً بعد العلاج.

القاتل مريض نفسي
وبعد القبض على الشاب "محمود"، وتقييم حالته الصحية والذهنية، تبيّن أنه يُعاني عددًا من المشكلات النفسية، التي أصابته جراء تكبده خلال الفترات الماضية، خسائر مالية بمبالغ طائلة في أعماله التجارية التي كان يديرها عبر الإنترنت، وبعد تقييم حالته النفسية ومعرفة الأسباب التي دفعت به إلى ارتكاب هذا الفعل الشنيع، أمرت المحكمة باعتقاله وسجنه.

وقد يهمك أيـضا :

عُمدة طهران السابق يعترف بقتل زوجته أمام الكاميرات ويكشف تخطيطه للانتحار
مقتل فلسطيني في شجار ببلدة العبيدية والشرطة تُباشر التحقيق

المصدر :

سيدتي

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القصة الكاملة لجريمة السيانيد وتفاصيل قتل طالب كيمياء والديه في تركيا القصة الكاملة لجريمة السيانيد وتفاصيل قتل طالب كيمياء والديه في تركيا



إطلالات هند صبري تلهم المرأة العصرية بأناقتها ورقيها

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تعَد هند صبري واحدة من أبرز نجمات العالم العربي، التي طالما خطفت الأنظار ليس فقط بموهبتها السينمائية الاستثنائية؛ بل أيضاً بأسلوبها الفريد والمميز في عالم الموضة والأزياء. وفي يوم ميلادها، لا يمكننا إلا أن نحتفل بأناقتها وإطلالاتها التي طالما كانت مصدر إلهام للكثير من النساء؛ فهي تحرص على الظهور بإطلالات شرقية تعكس طابعها وتراثها، وفي نفس الوقت، تواكب صيحات الموضة بما يتناسب مع ذوقها الخاص ويعكس شخصيتها. إطلالة هند صبري في مهرجان الجونة 2024 نبدأ إطلالات هند صبري مع هذا الفستان الأنيق الذي اختارته لحضور مهرجان الجونة 2024، والذي تميّز بأناقة وأنوثة بفضل قَصته المستوحاة من حورية البحر، مع زخارف تزيّنه وتذكّرنا بقشور السمك. وهو من توقيع المصممة سهى مراد، وقد زاد سحراً مع الوشاح الطويل باللون الرمادي اللامع وبقماش الساتان، ال...المزيد

GMT 12:11 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قرية بورميو الإيطالية المكان المثالي للرياضات الشتوية
 فلسطين اليوم - قرية بورميو الإيطالية المكان المثالي للرياضات الشتوية

GMT 18:06 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الفستق يعزز صحة العين ويسهم في الحفاظ على البصر
 فلسطين اليوم - الفستق يعزز صحة العين ويسهم في الحفاظ على البصر

GMT 17:18 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"نيسان" تحتفل بـ40 عامًا من الابتكار في مهرجان "نيسمو" الـ25
 فلسطين اليوم - "نيسان" تحتفل بـ40 عامًا من الابتكار في مهرجان "نيسمو" الـ25

GMT 08:51 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 21:38 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 06:51 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 07:28 2020 الخميس ,18 حزيران / يونيو

«الهلال الشيعي» و«القوس العثماني»

GMT 01:18 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة "أيقونة" رفع الأثقال بعد صراع مع المرض

GMT 22:54 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أصحاب دور العرض يتجهون إلى رفع "عمود فقرى" من السينما

GMT 10:32 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

فساتين خطوبة للممتلئات بوحي من النجمات

GMT 16:35 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

أحدث تصاميم ديكور لحدائق المنزل

GMT 17:03 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

اعتقال موظف وعشيقته داخل مقر جماعة في شيشاوة

GMT 12:46 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

العقوبات الأميركية تطال منح الطلاب الفلسطينيين في لبنان

GMT 09:52 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

قناعاتنا الشخصية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday