الصيد في فلسطين هواية جائرة لا تضبطها القيود
الاحتلال يصيب شاباً قرب حاجز الجلمة ويواصل عدوانه على جنين لليوم الثالث والسبعين فرنسا تدين الهجمات الإسرائيلية في غزة وتؤكد رفضها لأي عمليات ضم في الضفة والقطاع وزارة الخارجية تدين مجزرة مدرسة دار الأرقم وتؤكد ضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه الاحتلال يعتدي على مركبات المواطنين خلال اقتحام عقربا جنوب نابلس الشرطة والنيابة العامة تباشران التحقيق في وفاة مواطنين في مخيم قلنديا وبلدة الظاهرية إصابة مواطنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي غرب بيت لحم وسط إغلاق عسكري مشدد وزارة الصحة الفلسطينية تحذر من انهيار القطاع الصحي في غزة بسبب العدوان الإسرائيلي والحصار مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعا طارئا اليوم لبحث الأوضاع في فلسطين بطلب من الجزائر قوات الدعم السريع السودانية تؤكد إسقاط طائرة عسكرية وأمم المتحدة تدين عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء في الخرطوم تحذيرات من أعاصير عنيفة في الولايات المتحدة مع دعوات للبحث عن مأوى
الاحتلال يصيب شاباً قرب حاجز الجلمة ويواصل عدوانه على جنين لليوم الثالث والسبعين فرنسا تدين الهجمات الإسرائيلية في غزة وتؤكد رفضها لأي عمليات ضم في الضفة والقطاع وزارة الخارجية تدين مجزرة مدرسة دار الأرقم وتؤكد ضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه الاحتلال يعتدي على مركبات المواطنين خلال اقتحام عقربا جنوب نابلس الشرطة والنيابة العامة تباشران التحقيق في وفاة مواطنين في مخيم قلنديا وبلدة الظاهرية إصابة مواطنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي غرب بيت لحم وسط إغلاق عسكري مشدد وزارة الصحة الفلسطينية تحذر من انهيار القطاع الصحي في غزة بسبب العدوان الإسرائيلي والحصار مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعا طارئا اليوم لبحث الأوضاع في فلسطين بطلب من الجزائر قوات الدعم السريع السودانية تؤكد إسقاط طائرة عسكرية وأمم المتحدة تدين عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء في الخرطوم تحذيرات من أعاصير عنيفة في الولايات المتحدة مع دعوات للبحث عن مأوى
أخر الأخبار

الصيد في فلسطين هواية جائرة لا تضبطها القيود

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الصيد في فلسطين هواية جائرة لا تضبطها القيود

المواطن محمود ياسين
نابلس - آيات فرحات

يخرج في ساعات الصباح، ومع آذان الفجر، هو ورفاقه الأربعة، قاصدين الوقت الذي تتناول الطيور فيه طعامها وشرابها، هو المواطن محمود ياسين (30 عامًا) من محافظة سلفيت، صائد الطيور والأفاعي المعروف في المنطقة.

يقول محمود الذي يعمل نجاراً "أخرج في ساعات الصباح مع رفاقي، ونحمل معنا شبكات مائية وهوائية وشبكات أخرى في الأرض مصنوعة من الخشب أو المعدن، ننصبها في وديان المياه، وعلى الأشجار، أو حتى في الهواء لنمسك بها الطيور، وهذه الشباك من صنعنا نحن".

ويضيف"موسم الصيد يأتي في هذه الأيام، عند وصول الطيور المهاجرة إلينا، مثل طائر "السمن" أخرى تأتي في موسم التين، ومواسم التوت والزيتون"، مؤكدًا أنَّه ورفاقه لا يتجاوز صيدهم عن 40 طائر في جولة الصيد الواحدة، محاولين بذلك ألا يقطعوا هذه الطيور من المنطقة، فهم في الموسم الواحد يصيدون مرتين أو ثلاثة فقط.

واستطرد محمود الذي يصطاد الأفاعي أيضًا ويملك حاليًا 15 أفعى يربيها في مكان عمله، "إذا اصطدنا طيور محلية، نعود ونتركها مثل الطيور البلدية والحمام البري والسود والصفر، وبعد جولة الصيد نبقى في الأرض نفسها، ونشوي هذه الطيور أو نطبخها بشكل معين، لتكون وجبة الغداء لذلك اليوم".

وأكد أنَّهم لا يصطادون بشكل جائر كما يفعل بعض الصيادين، قائلًا "ذهبنا مرة متأخرين ساعة عن موعد الصيد، فوجدنا صيادين آخرين قد نصبوا شباكهم، واصطادوا ما يقارب مائتا طائر".

وعن هذا الموضوع يتحدث المستشار القانوني لسلطة جودة البيئة مراد المدني، موضحًا "إنَّ المشكلة في موضوع الصيد هو أنَّه ليس هناك أي حس عام تجاه هذا الموضوع، وهذا مطلوب وأهم من موضوع العقاب".

وبيّن المدني أنَّ الإشكالية في موضوع العقاب "هي أنَّ المطبق لدينا حتى الآن هو قانون العقوبات الأردني والعقوبات فيه ليست رادعة، والتي تصل إلى حدود المخالفات البسيطة ما يقارب من 10 إلى 20 دينار، مع أنه ينظم عملية الصيد بطريقة رائعة".

واستأنف المدني "الصيد كفكرة ليست ممنوعة، لكن من يمارس هذه العملية يجب أن يكون صيادًا مرخصًا، ولديه رخصة بمزاولة الصيد، ولديه مجموعة من الشروط يجب أن يتقيّد فيها، فعندما نتحدث عن صيد طائر الحجل مثلًا الذي كان متوفر بكثرة لدينا، على الصياد أن يصطاد في السنة أربع مرات، وفي كل مرة طير واحد فقط، وعملية الصيد مقيدة بأيام، فمثلًا هذا النوع من الطيور مسموح صيده في أيام معينة وغير ذلك فهو ممنوع".

وعن القوانين أيضاً أكد، أنَّ "من القوانين أيضًا ممنوع استخدام أنواع معينة من الشبكات مثل الشبكات الكبيرة التي تصطاد كميات كثيرة، وممنوع استخدام مواد سامة أو منومة، ما يعني أنَّ لدينا شروط كثيرة، وإنْ كان هذا القانون بحاجة إلى تعديل".

وشدَّد المدني على أنَّ المهم في الموضوع أن ينظر المواطن إلى القضية بأنها أسلوب للحفاظ على بيئتنا التي يحاربنا الاحتلال فيها، ويجب أن نواجهه بحمايتها وأن يكون هناك التزام وطني، أفضل من أي عقوبات.

وأشار إلى أنَّ الاحتلال ينهك البيئة الفلسطينية بشكل ممنهج بالمياه العادمة والمصانع التي تطلق ملوثات في الهواء، والمستوطنات، والنفايات الصلبة والخطرة، وتحويل المحميات إلى التي تسكنها هذه الحيوانات إلى أماكن صناعية، وإطلاق الخنازير في الأرض، هذه الخنازير الغريبة عن البيئة الفلسطينية والمضرة بها، والتي اعتدت على الحيوانات البرية وعلى المحاصيل الزراعية.

وعن دور المؤسسة القضائية أوضح المدني، أنَّ القضاء لا ينظر في الأمور حتى يقدم لديه شكوى، وهذا دور المواطنين والمؤسسات الأهلية والمحلية في تحريك هذه القضايا أمام المؤسسات القضائية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصيد في فلسطين هواية جائرة لا تضبطها القيود الصيد في فلسطين هواية جائرة لا تضبطها القيود



 فلسطين اليوم -

الملكة رانيا تتألق بعباءة وردية مطرزة بلمسات تراثية تناسب أجواء رمضان

القاهرة ـ فلسطين اليوم
الإطلالات التراثية الأنيقة المزخرفة بالتطريزات الشرقية، جزء مهم من أزياء الملكة الأردنية رانيا ترسم بها هويتها في عالم الموضة. هذه الأزياء التراثية، تعبر عن حبها وولائها لوطنها، وتعكس الجانب التراثي والحرفي لأبناء وطنها وتقاليدهم ومهاراتهم في التطريز الشرقي. وفي احدث ظهور للملكة رانيا العبدالله خلال إفطار رمضاني، نجحت في اختيار إطلالة تناسب أجواء رمضان من خلال تألقها بعباءة بستايل شرقي تراثي، فنرصد تفاصيلها مع مجموعة من الأزياء التراثية الملهمة التي تناسب شهر رمضان الكريم. أحدث إطلالة للملكة رانيا بالعباءة الوردية المطرزة بلمسات تراثية ضمن اجواء رمضانية مميزة يملؤها التآلف، أطلت الملكة رانيا العبدالله في إفطار رمضاني، بعباءة مميزة باللون الوردي تميزت بطابعها التراثي الشرقي بنمط محتشم وأنيق. جاءت عباءتها بتصميم فضف�...المزيد

GMT 04:33 2016 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

نغم أف إم تبحث هاني أبوالنجا عرض "ناشط غذائي"

GMT 21:10 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على واحة "سيوة" أفضل مناطق سياحة السفاري في مصر

GMT 21:42 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

معتز برشم ينافس على لقب رياضي العام في "موناكو"

GMT 06:07 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

حسن الرداد يقترب من الانتهاء من تصوير "عقدة الخواجة"

GMT 15:22 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الريحان عطر ومضاد للبكتيريا و الالتهابات

GMT 16:36 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تغريدة تهنئة لصابر الرباعي على "تويتر" لشيرين لنجاح "نساي"

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday