الجيش الوطني الليبي يتمكن من الدخول إلى آخر معاقل المتطرفين في مدينة درنة
آخر تحديث GMT 21:23:41
 فلسطين اليوم -
الاحتلال يصيب شاباً قرب حاجز الجلمة ويواصل عدوانه على جنين لليوم الثالث والسبعين فرنسا تدين الهجمات الإسرائيلية في غزة وتؤكد رفضها لأي عمليات ضم في الضفة والقطاع وزارة الخارجية تدين مجزرة مدرسة دار الأرقم وتؤكد ضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه الاحتلال يعتدي على مركبات المواطنين خلال اقتحام عقربا جنوب نابلس الشرطة والنيابة العامة تباشران التحقيق في وفاة مواطنين في مخيم قلنديا وبلدة الظاهرية إصابة مواطنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي غرب بيت لحم وسط إغلاق عسكري مشدد وزارة الصحة الفلسطينية تحذر من انهيار القطاع الصحي في غزة بسبب العدوان الإسرائيلي والحصار مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعا طارئا اليوم لبحث الأوضاع في فلسطين بطلب من الجزائر قوات الدعم السريع السودانية تؤكد إسقاط طائرة عسكرية وأمم المتحدة تدين عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء في الخرطوم تحذيرات من أعاصير عنيفة في الولايات المتحدة مع دعوات للبحث عن مأوى
أخر الأخبار

خلال عملية جوية موسعة لقصف الميلشيات المسلحة في الهلال النفطي

الجيش الوطني الليبي يتمكن من الدخول إلى آخر معاقل المتطرفين في مدينة درنة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الجيش الوطني الليبي يتمكن من الدخول إلى آخر معاقل المتطرفين في مدينة درنة

الجيش الوطني الليبي
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

واصلت قوات الجيش الوطني الليبي أمس الأحد، عملية جوية موسعة لقصف الميلشيات المسلحة في منطقة الهلال النفطي، بالتزامن مع الظهور الثاني من نوعه لزعيم الميلشيات إبراهيم الجضران، تمكنت خلالها من الدخول إلى آخر معاقل المتطرفين في مدينة درنة شرق البلاد، واعتقال سفيان بن قمو، أحد زعماء الجماعات الإرهابية والسائق السابق لقائد تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وقالت مصادر في الجيش الوطني "إن بن قمو سيخضع للتحقيق بمقر قائد الجيش خليفة حفتر، في الرجمة، خارج مدينة بنغازي بشرق ليبيا".

وعمل بن قمو وهو من أبرز قيادة تنظيم القاعدة، سائقًا لزعيمه بن لادن خلال وجوده في السودان، وشارك في العديد من العمليات الإرهابية والمواجهات ضد قوات الجيش الوطني.

وينتمي سفيان إلى درنة آخر معاقل الجماعات الإرهابية في شرق البلاد، التي أسس فيها "جماعة أنصار الشريعة" المتطرفة، وكان ينظر إليه على أنه أحد أبرز عناصر الإرهاب المطلوبة دوليًا ومحليًا في البلاد.

كما وزعت شعبة الإعلام الحربي لقطات مصورة لما وصفته بعملية نوعية "تم خلالها إنقاذ عائلة محاصرة استخدمها العدو كدروع بشرية في آخر معاقل الإرهاب في المدينة".

ونقل العميد أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم قوات الجيش الوطني الليبي، عن غرفة عمليات القوات الجوية الوسطى، أن "مقاتلات تابعة للجيش شنت غارات على مواقع وتجمعات العدو الإرهابية في منطقة العمليات العسكرية من رأس لانوف حتى مشارف مدينة سرت".

وزعم إبراهيم الجضران قائد الميلشيات المسلحة التي هاجمت منطقة الهلال النفطي، في المقابل أن حقول وموانئ النفط مفتوحة وتحت شرعية حكومة الوفاق الوطني التي يترأسها فائز السراج ومؤسسة النفط الليبية.

وظهر أمس الجضران مجددًا في كلمة مصورة، قالت مصادر عسكرية "إنه تم تصويرها قبل يومين، ليجدد اتهاماته إلى الجيش الوطني وقائده المشير خليفة حفتر بممارسة الإرهاب".

وكرر طلبه إلى المجتمع الدولي والقبائل الليبية في إقليم برقة بتشكيل لجنة لزيارة منطقة الهلال النفطي للوقوف على حقيقة الوضع القائم هناك.

وفى تأكيد على تبرؤ حكومة السراج من الجضران، قال أسامة حمّاد وزير ماليتها إن منطقة الهلال النفطي تعرضت لهجوم إرهابي استهدف قوت وثروة الشعب الليبي ومصدر دخله الوحيد، قبل أن يهيب بكافة أبناء الشعب الليبي التصدي لهذه الأعمال الإرهابية، وضرورة معاقبة مرتكبيها.

ولفت إلى أن ملاحقة المتورطين في الهجوم يستهدف الحفاظ على ثروة الليبيين، وضمان استمرار بناء الدولة التي تنشد تحقيق الاستقرار والشروع بمرحلة البناء والإعمار.

وأكد مسؤول بالإطفاء أن النار اشتعلت في صهريج لتخزين النفط الخام في ميناء رأس لانوف بليبيا مع استمرار القتال، موضحًا أن صهريج التخزين رقم 2 في رأس لانوف كان به 200 ألف برميل من الخام عندما اندلعت فيه النار.

وقال "إن الصهريج رقم 2 ربما يكون قد أصيب بقذيفة، أو اشتعل عندما امتدت إليه النيران من الصهريج رقم 12، مشيرًا إلى أن الخزان رقم 12 به 240 ألف برميل من النفط، وأن السائل الرغوي الذين يستخدمه رجال المطافئ لإخماد النيران على وشك النفاد.

وقالت مصادر في الجيش "إن الجيش يعد لهجوم مضاد، وإن هناك ضربات جوية يوميًا في المنطقة، بعد السيطرة على أكبر ميناءين للنفط في البلاد".

وقدرت مؤسسة النفط حجم الخسائر الأولية للإنتاج بنحو 240 ألف برميل يوميًا، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 400 ألف برميل يوميًا في حال استمرار إغلاق المرفأين.

وكانت المؤسسة دعت الجضران أول من أمس، للانسحاب الفوري من مرفأي رأس لانوف والسدرة، لتفادي مزيد من الأضرار للبنية التحتية. وقالت، في بيان لها، إن تعرض هذه المواقع لمزيد من الأضرار "سيكون له أثر هائل على القطاع النفطي وعلى الاقتصاد الوطني".

وسيطر الجضران على موانئ في منطقة الهلال النفطي الليبي لعدة سنوات قبل أن يفقد السيطرة عليها في سبتمبر / أيلول عام 2016، لصالح قوات الجيش الذي يقوده المشير حفتر الشخصية المهيمنة في شرق ليبيا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الوطني الليبي يتمكن من الدخول إلى آخر معاقل المتطرفين في مدينة درنة الجيش الوطني الليبي يتمكن من الدخول إلى آخر معاقل المتطرفين في مدينة درنة



الملكة رانيا تتألق بعباءة وردية مطرزة بلمسات تراثية تناسب أجواء رمضان

القاهرة ـ فلسطين اليوم
الإطلالات التراثية الأنيقة المزخرفة بالتطريزات الشرقية، جزء مهم من أزياء الملكة الأردنية رانيا ترسم بها هويتها في عالم الموضة. هذه الأزياء التراثية، تعبر عن حبها وولائها لوطنها، وتعكس الجانب التراثي والحرفي لأبناء وطنها وتقاليدهم ومهاراتهم في التطريز الشرقي. وفي احدث ظهور للملكة رانيا العبدالله خلال إفطار رمضاني، نجحت في اختيار إطلالة تناسب أجواء رمضان من خلال تألقها بعباءة بستايل شرقي تراثي، فنرصد تفاصيلها مع مجموعة من الأزياء التراثية الملهمة التي تناسب شهر رمضان الكريم. أحدث إطلالة للملكة رانيا بالعباءة الوردية المطرزة بلمسات تراثية ضمن اجواء رمضانية مميزة يملؤها التآلف، أطلت الملكة رانيا العبدالله في إفطار رمضاني، بعباءة مميزة باللون الوردي تميزت بطابعها التراثي الشرقي بنمط محتشم وأنيق. جاءت عباءتها بتصميم فضف...المزيد

GMT 04:33 2016 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

نغم أف إم تبحث هاني أبوالنجا عرض "ناشط غذائي"

GMT 21:10 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على واحة "سيوة" أفضل مناطق سياحة السفاري في مصر

GMT 21:42 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

معتز برشم ينافس على لقب رياضي العام في "موناكو"

GMT 06:07 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

حسن الرداد يقترب من الانتهاء من تصوير "عقدة الخواجة"

GMT 15:22 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الريحان عطر ومضاد للبكتيريا و الالتهابات

GMT 16:36 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تغريدة تهنئة لصابر الرباعي على "تويتر" لشيرين لنجاح "نساي"

GMT 11:37 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

الشاباك يعتقل فتاتين بزعم التواصل مع "داعش"

GMT 06:30 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

باكستان تحتج على مقتل 3 من جنودها بنيران القوات الهندية

GMT 09:31 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

تحديد موعد جراحة الرباط الصليبي للسلوفاكي فلاديمير فايس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday