دراسات تكشف عن مساوئ الإفراط في تدليل الأطفال الصغار
آخر تحديث GMT 05:12:37
 فلسطين اليوم -

دراسات تكشف عن مساوئ الإفراط في تدليل الأطفال الصغار

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - دراسات تكشف عن مساوئ الإفراط في تدليل الأطفال الصغار

دراسات تكشف عن مساوئ الإفراط في تدليل الأطفال الصغار
القاهرة - فلسطين اليوم

تناقل الآباء والأمهات سؤالًا حائرًا ومتكررًا، "هل الرفاهية العاطفية والحنان الذي يقدمونه لأبنائهم يؤدي إلى الدلال الزائد ويفسد الأبناء أم لا؟".

أكدت العديد من الدراساتن أن إغداق الدلال والعاطفة بالقدر الصحيح ينشئ أطفالًا أسوياء صحيًا ونفسيًا، حتى أن معدلات النمو في الإدراك والوزن والطول تصبح أفضل من معدلاتها لدى غيرهم من الأطفال ممن يتناولون الطعام نفسه لكن فقدوا أمهاتهم أو لمن ينالوا القدر نفسه من الاهتمام العاطفي والحنان.

ويطرح السؤال نفسه، ما هو هذا القدر الصحيح ومتى يصبح الدلال والعاطفة أمرًا سلبيًا يفسد الأبناء؟، فإبداء العاطفة من القبلة والضمة والاهتمام والسؤال والعدل بين الأبناء هو أساس هذا التوازن العاطفي في قلب الطفل ونفسه، لكن الدلال المفسد قد يبدأ من أمرين أساسيين: عدم التوجيه عند الخطأ والدفاع عن الابن المخطئ خاصة لو كان في مواجهة أبناء الآخرين، والثاني تحقيق رغبات الصغار المادية دائمًا دونما توقف ودونما توجيه ولا تعليم أن عليه بالمقابل واجبات كما أن له حقوق.

وأضافت الدراسات، أنه من الطبيعي أن تحبي طفلك وتريدينه سعيدًا شاعرًا بحبك وحنانك، لكن من واجبك أيضا بناء شخصية طفلك على عدم الأنانية وحب الذات وعلى قوة الشخصية وعلى الرحمة وعلى فهم الحقوق والواجبات وكل هذا لا يتأتى من الدلال فحسب بل يحتاج لحزم وتربية وتوجيه وتقويم وغير ذلك.

وتتساءل بعض الأمهات هل هذا يعني عدم زيادة التواصل وبناء الصداقة بين الآباء والأمهات والأبناء؟ وهذا ليس صحيحًا فالتواصل والصداقة لا يعنيان التدليل المفسد، والحزم والتوجيه والتقويم والثواب والعقاب لا يعني انتفاء الصداقة والود والصراحة بين الآباء والأبناء.

وأوضحت الدراسات أنه من أكثر المشكلات التي تواجه الأمهات شيوعًا في هذه السن السلوك الخاطئ والعناد ونوبات الهياج وخوف الانفصال، وحينها يصبح من المهم ظهور الحزم بجانب الحب والدلال، وإلا اضطرب سلوك الأطفال كثيرًا.

ونصحت بالتواصل مع الطفل فهو مهم وقتها وإظهار الحب والحنان والدلال والتشجيع والتواصل اللفظي والجسدي من أهم العوامل التي تدعم الطفل في هذه السن لتجاوز تلك المشكلات، ولكن يجب أن يرى منك إصرارًا على تقويمه، فلو أنك رضخت لخوف الانفصال أو لنوبات هياجه لتفاقمت وساء سلوكه.

وأثبتت العديد من الدراسات أنه حتى السنة الأولى مهمة، فلو عوّدت طفلك عند بكائه على حمله ومناغاته حتى لو كنت مشغولة أو متعبة وحتى لو كانت احتياجاته الأساسية قد لبيت فهذا بداية المشكلة.

ويحتاج الطفل بالطبع إلى بعض أوقات للملاعبة من أجل الملاعبة ولكن يجب تعويده كذلك على بعض التحمل، وعدم تلبية بكائه إن كان بدون سبب.

وأفردت الدراسات مساوئ الإفراط في التدليل، اكتساب الطفل عادات وطباع سيئة منها ضعف الإرادة وعدم القدرة على اتخاذ القرار وعدم القدرة على الاعتماد على نفسه، بالاإضافة إلى عدم القدرة على مواجهة المصاعب اليومية في المدرسة أو مع أشقائه وأبويه.

كما يتعود الطفل على عدم الصبر على ما يريد واستعجاله للأمور، ويكتسب صفة الأنانية وحب السيطرة والعنف
والغيرة من اهتمام الآخرين بمن سواه وصولًا للحقد والكره والميل للانتقام.

وخلصت الدراسة إلى أن إزعاج طفلك بتقويمه والحزم في تربيته شيءٌ أساسي ومهم في وقت الجد ووقت المزاح، تجنبًا لحدوث تلك الاضطرابات السلوكية وذلك بفرض القواعد. ومن السلوكيات المهم تعليمها للأطفال الاستجابة لطلبات الأبوين -يجب أن تكون الطلبات غير تعسفية بالطبع- وعدم ضرب إخوته الصغار أو الأطفال الصغار والنوم في الموعد المحدد وجلوسه بشكل صحيح في السيارة وغير ذلك.

على الجانب الآخر، يجب تعليمه اتخاذ القرار وعدم فرض السيطرة عليه فيمكنه بالطبع اختيار ما يشاهد وما يقرأ وما يأكل وما يرتدي من ملابس طبعًا داخل حيز اختيار الأبوين بالطبع.

كما نحت الدراسات، بضرورة أن تعبر الأم لطفلها عن حنانها في الأوقات التالية:

عند استيقاظه من النوم، احتضنيه وقبليه، واسأليه عن نومته واتفقي معه ماذا ستفعلان معًا أو ما يود تناوله عند الإفطار، وعند النوم أيضًا احتضنيه وقبليه واحكي له قصة وهو في أحضانك، وعند وقوعه أو عند تعرضه لألم أو جرح أو مشكلة لا تعنفيه حتى لو كان مهملًا في الحفاظ على نفسه.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسات تكشف عن مساوئ الإفراط في تدليل الأطفال الصغار دراسات تكشف عن مساوئ الإفراط في تدليل الأطفال الصغار



إطلالات هند صبري تلهم المرأة العصرية بأناقتها ورقيها

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تعَد هند صبري واحدة من أبرز نجمات العالم العربي، التي طالما خطفت الأنظار ليس فقط بموهبتها السينمائية الاستثنائية؛ بل أيضاً بأسلوبها الفريد والمميز في عالم الموضة والأزياء. وفي يوم ميلادها، لا يمكننا إلا أن نحتفل بأناقتها وإطلالاتها التي طالما كانت مصدر إلهام للكثير من النساء؛ فهي تحرص على الظهور بإطلالات شرقية تعكس طابعها وتراثها، وفي نفس الوقت، تواكب صيحات الموضة بما يتناسب مع ذوقها الخاص ويعكس شخصيتها. إطلالة هند صبري في مهرجان الجونة 2024 نبدأ إطلالات هند صبري مع هذا الفستان الأنيق الذي اختارته لحضور مهرجان الجونة 2024، والذي تميّز بأناقة وأنوثة بفضل قَصته المستوحاة من حورية البحر، مع زخارف تزيّنه وتذكّرنا بقشور السمك. وهو من توقيع المصممة سهى مراد، وقد زاد سحراً مع الوشاح الطويل باللون الرمادي اللامع وبقماش الساتان، ال...المزيد

GMT 01:45 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 05:59 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

تصوير دينا الشربيني وعمرو دياب خلسة بحضور أحمد أبو هشيمة

GMT 15:41 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

أسعار الفضة تشهد تحركات ضعيفة وتحقّق 16.81 دولارًا للأونصة

GMT 04:37 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

مواقع التواصل تُزيد من مخاطر التنمر الإلكتروني بين الأطفال

GMT 05:40 2016 السبت ,17 كانون الأول / ديسمبر

الفنان مروان خوري يوضح سر عدم زواجه

GMT 02:05 2019 السبت ,23 شباط / فبراير

هاري وميغان في زيارة إلى المغرب تستغرق 3 أيام

GMT 15:22 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

أسرار إعادة الحب والسعادة والمودة إلى الحياة الزوجية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday