بريطانية تكتشف أنها تتحدث 4 لهجات بعدما فقدت صوتها لمدة شهرين
أخر الأخبار

بريطانية فقدت صوتها وعند عودته اكتشف أنها تتحدث 4 لهجات

بريطانية تكتشف أنها تتحدث 4 لهجات بعدما فقدت صوتها لمدة شهرين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - بريطانية تكتشف أنها تتحدث 4 لهجات بعدما فقدت صوتها لمدة شهرين

إميلى إيجان
لندن ـ فلسطين اليوم

تغيرت حياة إميلى إيجان البالغة من العمر 31 عامًا بشكل كبير فى يناير، عندما أصيبت بحالة غامضة جعلتها غير قادرة على التحدث لمدة شهرين، بدأت بشكوى من الصداع لمدة أسبوعين، ولاحظ زملاؤها فى منزل أطفال كانت تديره فى بورنموث أن خطابها أصبح بطيئًا ومغمورًا، وكلاهما مؤشران على السكتة الدماغية، وبحلول الوقت الذى نقلت فيه إلى المستشفى، فقدت إميلى قدرتها على التحدث تماما، ولكن بعد إجراء بعض الاختبارات، خمن الأطباء أن ما حدث نوع من إصابة الدماغ.

بعد قضاء 3 أسابيع فى المستشفى، كانت إميلى إيجان لا تزال غير قادرة على التحدث واعتمدت فقط على لغة الإشارة الأساسية التى التقطتها فى العمل وتطبيق تحويل النص إلى كلام على هاتفها للتواصل، وخرجت إميلى إلى طبيب أعصاب شجعها على الذهاب فى عطلة فى تايلاند التى حجزتها بالفعل وشريكها برادلى، لمحاولة الاسترخاء قدر الإمكان، وفعلت ذلك بالضبط وبعد أيام قليلة من العطلة، بدأت تتحدث مرة أخرى، بحسب "ميرور"

قالت إميلى، فى العطلة، بدأت فى إصدار أصوات مثل شخص أصم يحاول التحدث، ويُعتقد أن مسارات الأعصاب قد بدأت فى الفتح لأن جسدى كان مسترخيا تماما، فى الوقت الذى كنت فيه فى المنزل، كانت الكلمات تبدو وكأنها لغة أجنبية".

صدمت إميلي عندما لاحظت فى لهجاتها لكنة أوروبية شرقية، ولكن أكثر من ذلك عندما لاحظت أن لهجتها تتغير فى بعض الأحيان إلى البولندية والإيطالية وحتى الفرنسية، على الرغم من أنها لا تعرف سبب حدوث ذلك، فقد لاحظت أن لها علاقة بمدى تعبها، وفى مارس 2020، تم تشخيصها رسميًا بحالة نادرة تسمى متلازمة اللكنة الأجنبية.

وقالت إيجان "شعرت بسعادة غامرة عندما بدأ صوتى فى العودة ولكننى الآن لا أتعرف على الصوت الذى يخرج من فمى، ولا يبدو مثلى".

منذ أن قامت بتشخيص حالتها، كانت إميلى ترى معالج النطق، لكنها لم تلاحظ أى تغيير فى حديثها، ويقول الأطباء إن لهجتها ستبقى معها لفترة طويلة، وربما إلى الأبد، منذ أن عاد صوتها، كان عليها أن تتعامل مع التمييز من الأشخاص الذين يعتقدون أنها مهاجرة، وأخذت بعض الوقت من العمل لأن التوتر يجعل حالتها أسوأ فقط.

وتضيف إميلى، "عمرى 31 عامًا فقط، وأنا مصدومة من مدى تغير حياتى فى غضون أشهر.. أصعب شيء بالنسبة لى هو معرفة أن هذا الصوت لا بأس به، يجب أن أتعلم أن أقبل أنه من الجيد بالنسبة لى أن لا أتمكن من إخراج الكلمات على الفور"

تبدو حالة إميلى مشابهة بشكل صادم لحالة ميشيل مايرز، وهى امرأة من ولاية أريزونا لم تسافر أبدًا خارج الولايات المتحدة ، لكنها استيقظت على التحدث بلهجات متعددة مثل البريطانية والأيرلندية والأسترالية، بعد أن تعرضت لصداع شديد، وقد تم تشخيصها أيضًا بمتلازمة اللكنة الأجنبية.

قد يهمك أيضــا : 

   مصممة بريطانية صماء تصنع كمامة طبّية شفافة للتواصل مع الآخرين

  السلطات الصينية توقف ثنائي يبيعان طفلهما بـ"8 آلاف دولار"

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانية تكتشف أنها تتحدث 4 لهجات بعدما فقدت صوتها لمدة شهرين بريطانية تكتشف أنها تتحدث 4 لهجات بعدما فقدت صوتها لمدة شهرين



الملكة رانيا تتألق بعباءة وردية مطرزة بلمسات تراثية تناسب أجواء رمضان

القاهرة ـ فلسطين اليوم
الإطلالات التراثية الأنيقة المزخرفة بالتطريزات الشرقية، جزء مهم من أزياء الملكة الأردنية رانيا ترسم بها هويتها في عالم الموضة. هذه الأزياء التراثية، تعبر عن حبها وولائها لوطنها، وتعكس الجانب التراثي والحرفي لأبناء وطنها وتقاليدهم ومهاراتهم في التطريز الشرقي. وفي احدث ظهور للملكة رانيا العبدالله خلال إفطار رمضاني، نجحت في اختيار إطلالة تناسب أجواء رمضان من خلال تألقها بعباءة بستايل شرقي تراثي، فنرصد تفاصيلها مع مجموعة من الأزياء التراثية الملهمة التي تناسب شهر رمضان الكريم. أحدث إطلالة للملكة رانيا بالعباءة الوردية المطرزة بلمسات تراثية ضمن اجواء رمضانية مميزة يملؤها التآلف، أطلت الملكة رانيا العبدالله في إفطار رمضاني، بعباءة مميزة باللون الوردي تميزت بطابعها التراثي الشرقي بنمط محتشم وأنيق. جاءت عباءتها بتصميم فضف�...المزيد

GMT 05:09 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 05:12 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 05:07 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2018 السبت ,10 شباط / فبراير

مافن الدجاج بالبطاطس البيوريه

GMT 17:08 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

خالد سليم يعقد جلسات مع اللاعبين لوضع تصور ملامح التطوير

GMT 17:44 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

سوسن بوالصوف تقدّم عرض أزياء للملابس التقليدية

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday