محاولات بائسة من أجل النهوض بقطاعات ماسبيرو من جديد
أخر الأخبار

محاولات بائسة من أجل النهوض بقطاعات ماسبيرو من جديد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - محاولات بائسة من أجل النهوض بقطاعات ماسبيرو من جديد

مبني التلفزيون المصري
القاهرة -إسلام خيري

باءت محاولات انقاذ ماسبيرو الأخيرة والعمل على تواجده وسط المنافسة في ظل وجود إعلام القنوات الخاصة التي فرضت نفسها خلال السنوات الماضية، واستطاعت أن تبعد الأنظار عن مبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون باتت مستحيلة في الوضع الراهن ، وذلك في ظل كثرة أزماته دون وجود حلول لها واقعيًا بل إنه يسبب للدولة الكثير من الخسائر بخاصة أن الموازنة تدفع كل شهر ولكن الناتج دائمًا صفر

وأصبح مثل المريض الذي لا يجد أملًا في شفائه، ومع ذلك تحاول الدولة إصلاح وإنقاذ ما يمكن إنقاذه والحفاظ على عدم انهيار الإعلام الرسمي للدولة ، وهو ما أشار إليه الرئيس عبد الفتاح السيسى بأن التلفزيون المصري يحتاج إلي الوقت والتكاليف وهو ما نسعى إليه من أجل تقديم إعلام يليق بالذوق المصري .

وخلال الفترة الماضية كان يعاني الموظفين من عدم حصولهم على المرتبات رغم صرف وزارة المال موازنة أجور العاملين الذين ثاروا بسبب عدم حصولهم على رواتبهم ، وأشار مصدر أن تأخر الرواتب يعود إلى غياب صفاء حجازي رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون بسبب مرضها بخاصة أنه يجب التوقيع بموافقتها على كل الأمور، ومع ذلك تم صرف رواتب شهر يناير/كانون الثاني لهم لكن يبق شهر ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي

وأوضح المصدر أن هناك تصعيد للأمور ومذكرات للحكومة والدعوة إلى مؤتمر صحافي، أزمات المبنى كثيرة ربما تجعله ينفجر والتي تتمثل في فشل القيادات في وجود حلول للنهوض به، بالإضافة إلى زيادة العمالة التى تصل إلى 35 ألف موظف من بينهم 8 ألاف برامجي ما بين مخرجين ومعدين وإعلاميين والباقي موظفين منهم 6 ألاف في قطاع الأمن فقط، يحتاجون 3 مليار جنيه رواتب، بجانب القنوات الكثيرة والتي تصل إلى 27 قناة و 60 إذاعة وفي النهاية لا يوجد نتائج قيمة أو منافسة مع الأخرين، وأضف إلى ذلك وجود القطاع الاقتصادي الذي فشل في التسويق والإعلانات خلال السنوات الماضية، ولا ننس بالتأكيد أزمات الاستوديوهات التي تعاني من ضعف التكور التكنولوجي وكذلك قلتها مع زيادة عدد القنوات .

وأكد مصدر من داخل المبنى أنه يجري حاليًا هيكلة مبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون لعدم القدرة على مواكبة الإعلام البديل، مشيرًا إلى أنه يتم هيكلة القطاعات التي تتجاوز عددها إلى أكثر من 20 قطاعًا حتى 4 قطاعات أحدهم مرئي ويضم 8 قنوات وهم الأولي والثانية والأخبار والفضائية وأربع قنوات متخصصة ، وقطاع هندسي يتضمن المعدات والاستوديوهات، وأخر انتاج، ورابع تسويق .

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاولات بائسة من أجل النهوض بقطاعات ماسبيرو من جديد محاولات بائسة من أجل النهوض بقطاعات ماسبيرو من جديد



الملكة رانيا تتألق بعباءة وردية مطرزة بلمسات تراثية تناسب أجواء رمضان

القاهرة ـ فلسطين اليوم
الإطلالات التراثية الأنيقة المزخرفة بالتطريزات الشرقية، جزء مهم من أزياء الملكة الأردنية رانيا ترسم بها هويتها في عالم الموضة. هذه الأزياء التراثية، تعبر عن حبها وولائها لوطنها، وتعكس الجانب التراثي والحرفي لأبناء وطنها وتقاليدهم ومهاراتهم في التطريز الشرقي. وفي احدث ظهور للملكة رانيا العبدالله خلال إفطار رمضاني، نجحت في اختيار إطلالة تناسب أجواء رمضان من خلال تألقها بعباءة بستايل شرقي تراثي، فنرصد تفاصيلها مع مجموعة من الأزياء التراثية الملهمة التي تناسب شهر رمضان الكريم. أحدث إطلالة للملكة رانيا بالعباءة الوردية المطرزة بلمسات تراثية ضمن اجواء رمضانية مميزة يملؤها التآلف، أطلت الملكة رانيا العبدالله في إفطار رمضاني، بعباءة مميزة باللون الوردي تميزت بطابعها التراثي الشرقي بنمط محتشم وأنيق. جاءت عباءتها بتصميم فضف�...المزيد

GMT 05:09 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 05:12 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 05:07 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2018 السبت ,10 شباط / فبراير

مافن الدجاج بالبطاطس البيوريه

GMT 17:08 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

خالد سليم يعقد جلسات مع اللاعبين لوضع تصور ملامح التطوير

GMT 17:44 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

سوسن بوالصوف تقدّم عرض أزياء للملابس التقليدية

GMT 19:20 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

واين روني يكشف عن مخططاته المستقبلية بعد الاعتزال

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday