لويس فويتون تكشف النقاب عن ساعة مميّزة لا مثيل لها
أخر الأخبار

"لويس فويتون" تكشف النقاب عن ساعة مميّزة لا مثيل لها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "لويس فويتون" تكشف النقاب عن ساعة مميّزة لا مثيل لها

ساعة من علامة "لويس فويتون"
نيويورك - فلسطين اليوم

أطلقت علامة "لويس فويتون" ساعة لا مثيل لها تجمع كل قيم الدار في تصميمها، وتظهر أحرف كلمة لويس فويتون الاثني عشر محفورة في العلبة بالقرب من كل رقم ساعة، واستوحى لون قرصها البني من نقشة شعار العلامة الغنيّ عن التعريف والتي يُذكّر عقرب الثواني فيها بلونه الأصفر الجلد المشمّع في حقائب لويس فويتون. إلى جانب العناصر المتعددة التي تُذكّر بالدار العريقة، من نموذج الكوارتز البسيط ثلاثي العقارب إلى العناصر المعقّدة بعدّة مستويات، أصبحت تامبور رمزاً لهوية الدار وحتى بصمتها الخاصة. وتجمع الساعة بين الشكل الخالد على مرّ السنين والأداء الفني المتجدّد.

وترفع هذه الساعة المميّزة النقاب عن لمسات جديدة أضافتها إلى مجموعتها من خلال أربع ساعات هي: تامبور مونوغرام المتوفرة في نماذج بأقطار 28 و34 و39.5 ملم، وتامبور دامييه غرافيت التي تأتي بقطر 41.5 ملم، وتُظهر الساعات بصمة الدار المميزة في التصميم الذي يمكن تلخيصه بأنّه مزيج ذكيّ من الأناقة الدقيقة والشخصية القوية، يجمع ما بين العلبة الكلاسيكيّة والأقراص ذات التصميم الجديد التي تُذكّر بتصميمي مونوغرام ودامييه غرافيت بأمانة، وذلك بفضل الحرفيّة الماهرة لخبراء تصنيع الأقراص في مشغل لا فابريك دو تان التابعة للويس ڤويتون في جنيف. تأتي هذه النماذج الجديدة من تامبور والمدفوعة بحركة الكوارتز مزوّدةً بأشرطة قابلة للتبديل مع نظام لويس ڤويتون المبتكر والذي لا يتطلب استخدام الأدوات، الأمر الذي يسمح لمن يرتديها بمطابقة ساعته وفقاً لكل مناسبة وابتكار أسلوبه الخاص.

عن لويس فوتيون
تقدّم دار لويس ڤويتون التصاميم الفريدة إلى العالم منذ العام 1854، وهي تجمع من خلالها ما بين الإبداع والأسلوب، وتضع نُصب عينيها تقديم منتجات من أعلى درجات الجودة. واليوم، تبقى الدار وفيّة لروح مؤسّسها، لويس ڤويتون، العقل المبدع وراء مفهوم "فنّ السفر" الغنيّ عن التعريف من خلال حقائب السفر والأمتعة والإكسسوارات، والتي كانت تتميّز بشكلها المبتكر من جهة وأناقتها وعملّيتها من جهة أخرى. ومنذ ذلك الحين، شكّلت الجرأة الحجر الأساس الذي بنت عليه دار لويس ڤويتون قصّتها الملهمة. صحيح أنّ لويس ڤويتون بقيت وفيّة لتراثها غير أنّها فتحت أبوابها للمهندسين المعماريين والفنانين والمصممين بمختلف توجّهاتهم الفنيّة على مر السنين وفي الوقت عينه طوّرت منتجاتها وتوسّعت نحو مجالات على مثال الملابس الجاهزة والأحذية والإكسسوارات والساعات والمجوهرات والعطور وحتّى القرطاسية. وتشهد هذه المنتجات التي تم ابتكارها بكل عناية على التزام لويس ڤويتون بالحرفية الرفيعة.

قد يهمك أيضًا: 

عطر "صاندل روبي" الخشبي الجديد من "كارولينا هيررا" يتألق مع أناقة الياقوت الفاخر

"ريتشوالز" تطرح مجموعة جديدة من المنتجات العطرية المستوحاة من مهرجان "يلدا"

   
palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لويس فويتون تكشف النقاب عن ساعة مميّزة لا مثيل لها لويس فويتون تكشف النقاب عن ساعة مميّزة لا مثيل لها



الملكة رانيا تتألق بعباءة وردية مطرزة بلمسات تراثية تناسب أجواء رمضان

القاهرة ـ فلسطين اليوم
الإطلالات التراثية الأنيقة المزخرفة بالتطريزات الشرقية، جزء مهم من أزياء الملكة الأردنية رانيا ترسم بها هويتها في عالم الموضة. هذه الأزياء التراثية، تعبر عن حبها وولائها لوطنها، وتعكس الجانب التراثي والحرفي لأبناء وطنها وتقاليدهم ومهاراتهم في التطريز الشرقي. وفي احدث ظهور للملكة رانيا العبدالله خلال إفطار رمضاني، نجحت في اختيار إطلالة تناسب أجواء رمضان من خلال تألقها بعباءة بستايل شرقي تراثي، فنرصد تفاصيلها مع مجموعة من الأزياء التراثية الملهمة التي تناسب شهر رمضان الكريم. أحدث إطلالة للملكة رانيا بالعباءة الوردية المطرزة بلمسات تراثية ضمن اجواء رمضانية مميزة يملؤها التآلف، أطلت الملكة رانيا العبدالله في إفطار رمضاني، بعباءة مميزة باللون الوردي تميزت بطابعها التراثي الشرقي بنمط محتشم وأنيق. جاءت عباءتها بتصميم فضف�...المزيد

GMT 08:00 2025 السبت ,05 إبريل / نيسان

إدوارد يكشف سبب رفضه البطولة المطلقة
 فلسطين اليوم - إدوارد يكشف سبب رفضه البطولة المطلقة

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 07:07 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء إيجابية ومهمة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 13:12 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

جاستين بيبر يغنى للمارة في كندا عام 2007 قبل الشهرة

GMT 23:20 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش السورى يستعيد قرية جب عوض وتلة الشيخ محمد

GMT 22:47 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد الأحمد سعيد بحصوله على جائزة عمر الشريف

GMT 17:08 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

كاظم الساهر يؤكد لمن يشوهون صورته سعيه لخدمة وطنه

GMT 22:11 2020 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أزياء سعد لمجرد بين الجرأة والعصرية

GMT 10:15 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

جزيرة "دييغو غارسيا" مسرح عمليات الجيش الأميركي لضرب إيران

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday